محمد المختار ولد أباه

534

تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب

وفي إعمال « إن » يقول : وانصب بأن المبتدأ اسما والخبر * رفعا له اعتمد وهذا مشتهر وربما نصب جزأين كما * رفعهما من بعده أيضا سما « 1 » ومن أنظامه في أحكام « أي » قوله : لأي أحكام أتت مفترقه * نظمتها تذكرة محققه إن يحذفا أو يذكرا اعرب مطلقا * كحذفه وذكره نلت التقى وعكس ذي فيها البنا قد وضحا * فادع لمن أفادها ونصحا ج ) نماذج من نظمه لقواعد المغني : ونورد من نظم المؤلف لها دون استقصائها ، الأمثلة التالية لنوضح منهج الناظم والشارح والمحشي : القاعدة الأولى : بقول الناظم : وربما حكم للشيء بما * أشبه لفظا ثم معنى أو هما ويقول الشارح : إن من أمثلة هذه القاعدة ، زيادة الباء في خبر « أن » المفتوحة في قوله تعالى : أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ ( الأحقاف - الآية 33 ) . ومنها حذف خبر المبتدأ بعد إنّ ولكن وأنّ اكتفاء بخبرها عن خبر المبتدأ بعده نحو : « إن زيدا قائم وعمر » وهذا هو معنى قول ابن مالك : وجائز رفعك معطوفا على * منصوب إنّ بعد أن تستكملا وفي آخر نظم هذه القاعدة يقول الناظم :

--> ( 1 ) فتح الصمد ج 2 ص 168 وما بعدها .